الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
24
تفسير روح البيان
: وبالفارسية [ درخش ] وفي اخوان الصفاء البرق نار وهواء خَوْفاً مفعول له بمعنى الإخافة كقوله فعلته رغما للشيطان اى إرغاما له . والمعنى يريكم ضوء السحاب إخافة من الصاعقة خصوصا لمن كان في البرية من أبناء السبيل وغيرهم [ وصاعقه آوازيست هائل كه با أو آتشى باشد بي زبانه ودود كه بهر جا رسد بسوزد ] وَطَمَعاً اى اطماعا في الغيث لا سيما لمن كان مقيما فان قلت المقيم يطمع لضرورة سقى الزروع والكروم والبساتين ونحوها واما المسافر فلا قلت يطمع المسافر أيضا في الأرض القفر وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّماءِ [ از آسمان يا از ابر ] ماءً [ آبى را ] قال في اخوان الصفاء المطر هو الاجزاء المائية إذا التأم بعضها مع بعض وبردت وثقلت رجعت نحو الأرض فَيُحْيِي بِهِ اى بسبب ذلك الماء وهو المطر الْأَرْضَ بالنبات بَعْدَ مَوْتِها اى يبسها فان قيل ما الأرض يقال جسم غليظ أغلظ ما يكون من الأجسام واقف في مركز العالم مبين لكيفية الجهات الست فالمشرق حيث تطلع الشمس والمغرب حبث تغيب والشمال حيث مدار الجدى والجنوب حيث مدار سهيل والفوق ما يلي المحيط والأسفل ما يلي مركز الأرض فان قيل ما النبات يقال ما الغالب عليه المائية ويقول الفرس إذا زخرت الأودية اى كثرت بالماء كثر الثمر وإذا اشتد الرياح كثر الحب واعلم أن الثمر والشجر من فيض المطر والكل آثار شؤونه تعالى في الأرض . وغرس معاوية نخلا بمكة في آخر خلافته فقال ما غرستها طمعا في إدراكها ولكن ذكرت قول الأسدي ليس الفتى بفتى لا يستضاء به * ولا تكون له في الأرض آثار إِنَّ فِي ذلِكَ المذكور لَآياتٍ [ علامتهاست بر قدرت الهى ] لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ يفهمون عن اللّه حججه وأدلته قال الكاشفي [ مر كروهى را كه تعقل كنند در تكون حادثات حق تا بر ايشان ظاهر كردد كمالات قدرت صانع در هر حادثهء ] فكما انه تعالى قادر على أن يحيى الأرض بعد موتها كذلك قادر على أن يحيى الموتى ويبعث من في القبور قال في برهان القرآن ختم بقوله ( يَعْقِلُونَ ) لان العقل ملاك الأمر في هذه الأبواب وهو المؤدى إلى العلم انتهى قال بعض العلماء العاقل من يرى بأول رأيه آخر الأمور ويهتك عن مهماتها ظلم الستور ويستنبط دقائق القلوب ويستخرج ودائع الغيوب قال حكيم العقل والتجربة في التعاون بمنزلة الماء والأرض لا يطيق أحدهما بدون الآخر إنباتا : وفي المثنوى پس نكو كفت آن رسول خوش جواز * ذرهء عقلت به از صوم ونماز « 1 » ز انكه عقلت جوهرست اين دو عرض * اين دو در تكميل آن شد مفترض تا جلا باشد مران آيينه را * كه صفا آيد ز طاعت سينه را ليك كر آيينه از بن فاسدست * صيقل أو را دير باز آرد بدست اين تفاوت عقلها را نيك دان * در مراتب از زمين تا آسمان هست عقلي همچو قرص آفتاب * هست عقلي كمتر از زهره شهاب هست عقلي چون چراغ سرخوشى * هست عقلي چون ستاره آتشى
--> ( 1 ) در أوائل دفتر پنجم در بيان آنكه لطف حق را همه كس دانند وهمه از قهر حق كريزانند إلخ